طرق وجسور نينوى تنفذ عدة مشاريع جديدة

تنفذ مديرية الطرق والجسور ‏في محافظة نينوى 8 ‏محطات لوزن الشاحنات، في ‏الوقت الذي تواصل فيه ‏العمل في عدة مشاريع ‏ممولة من قبل الهيئة العامة ‏للطرق والجسور، ابدى مربو ‏الأغنام في المحافظة ‏سعادتهم بوفرة مخلفات ‏محصولي الحنطة والشعير ‏لما توفره من أعلاف ‏لقطعانهم.‏
وقال مصدر إعلامي في ‏المديرية لـ( المركز الخبري ‏لشبكة الاعلام العراقي)، أن ‏المديرية تعكف حاليا على ‏إنشاء ثماني محطات للوزن ‏في مداخل محافظة نينوى، ‏ضمن مشروع تنفذه الوزارة ‏في عموم البلاد، لغرض وزن ‏الشاحنات التي تجتاز الطرق ‏الخارجية، والتأكد من ‏حمولاتها، معلنا في الوقت ‏نفسه عن بدء العمل في ‏انجاز المرحلة الأولى من ‏مشروع الجسر السادس، ‏والمتضمنة إنشاء جسم ‏الجسر، في حين ستترك ‏مقترباته للمرحلة الثانية من ‏العمل، لحين الإنتهاء من ‏قضايا استملاك الأراضي ‏التي سيمر بها المشروع.‏
وبشأن الطرق الخارجية ذكر ‏المصدر ان المديرية قامت ‏بتثبيت نحو 2000 لوحة ‏مرورية بشقيها التحذيري ‏والإرشادي، استوردتها من ‏مناشئ عالمية.‏
ولفت المصدر إلى أن ‏المديرية أكملت مؤخرا ‏مشروع صيانة طريق ‏موصل ـ الكوير بطول 7 ‏كيلومترات، كما انتهت أيضا ‏من صيانة القناطر المائية في ‏ناحيتي ربيعة والعياضية، ‏وانشاء طريق يؤدي الى ‏قرية ابو جربوعة، وآخر في ‏قرية كفرش، بالإضافة إلى ‏تبليط طريق منطقة خازوكة، ‏واكساء طريق عين سفني – ‏اربيل، فضلا عن إنشاء ‏ممرين للمياه في تل عبطة ‏وتل فارس، مؤكدة الإنتهاء ‏من وضع الأسيجة الحديدية ‏التي تمنع سقوط المركبات ‏في المناطق المنخفضة على ‏جانبي الطرق الرئيسة في ‏الموصل، بغية تجنيب ‏اصحابها المخاطر.‏
من جهة أخرى اطلع مدير ‏زراعة نينوى مهنا فاضل ‏التك على واقع الثروة ‏الحيوانية في ناحية النمرود، ‏وقال لـ(المركز الخبري ‏لشبكة الإعلام العراقي)، إن ‏مخلفات محصولي الحنطة ‏والشعير، سوف توفر ‏لأصحاب الثروة الحيوانية ‏أعلافا جاهزة، ما سيقلل من ‏تكاليفها، لاسيما بعد أن مر ‏البلد في السنوات السابقة ‏بمرحلة الجفاف، مشيرا إلى ‏إن مديرية الزراعة مستمرة ‏بمساعدة مربي الثروة ‏الحيوانية من خلال تجهيزهم ‏بمادة العلف وبأسعار ‏مدعومة من قبل الوزارة .‏
يذكر ان مربي الثروة ‏الحيوانية كانوا قد ابدوا ‏سعادتهم لوفرة مخلفات ‏محصولي الحنطة والشعير، ‏لما ستوفره من أعلاف ‏لقطعانهم، ما أدى إلى توافد ‏أصحاب الأغنام من خارج ‏المحافظة إلى القرى ‏والاقضية التي بدأت حصاد ‏محصولي الحنطة والشعير ‏حيث وصف هذا الموسم، ‏بانه موسم خير وعطاء.‏